ولاية سعيدة قبلة للسياحة الحموية بامتياز… ملاذ لمحبي الآثار وعشاق الطبيعة
بقلم براهيمي محمد زكريا
إذا قادتك الأقدار يوما لمهمة عمل او زيارة سياحية لولاية سعيدة وقررت أن تقوم برحلة استكشافية تصفي بها ذهنك ونفسيتك من ضغوطات العمل وصخب الحياة فندعوك لضبط ساعتك ليس على توقيت غرينتش أو التوقيت المحلي بل على ساعة شمسية متواجدة بوسط مدينة سعيدة والتي تعتبر من أقدم الساعات لمعرفة الوقت على مستوى القارة الإفريقية، إذ تعود إلى الحقبة الاستعمارية، وتم إنجازها من طرف العساكر "لاليجيون" الذين نزلوا بسعيدة سنة 1935م، بمبادرة العمدة آنذاك، ريم مارسال سنة 1935، وإشراف النقيب الفلكي كرافت هالماكير... وأنت تقف أمامها متأملا ستلبسك الذهول ويعتريك الفضول معا للتصميم الفريد الذي تحتويه هذه التحفة التاريخية والتي تتربع على مساحة 9 أمتار ذات أربع أوجه تتضمن معلومات علمية من بينها بعد الأرض عن الشمس، وجدول لتصحيح الوقت الحقيقي والوقت المحلي. للحظة ذاتها الفضول لازا...









