الاقتناء المفرط لمادة الزيت ….. الحلول المقترحة لضبطها في شهر رمضان
يعاني سكان ولاية الشلف منذ فترة من تذبذب في وفرة مادة الزيت التي أصبحت غير متوفرة في المحلات وحتى إن وجدت لن يلحق بها الجميع,وذلك عائد إلى شرائها بكميات كبيرة بحيث أصبح المواطن الواحد يقتني حوالي 4 عبوات لتر ناهيك عن طابور الانتظار وعن سعره الذي يرتفع من وقت لأخر.
يذكر أن السلطات المعنية أرسلت وثيقة تحمل الأسعار الموثقة من طرف وزارة التجارة لجميع المواد الأساسية التي تعرف نقص في السوق.
قامت مؤسسة صحف الشلف بالتوجه للشارع ومحلات المواد الغذائية للتفصيل في هذه الظاهرة التي طالت معاناتها,حيث عبر السيد كريم صاحب محل للمواد الغذائية :"أنه ملتزم بما تمليه السلطات وتوزيع هذه المادة بانتظام لكن أحيانا تسبب هذه الوثيقة في مشكلة من قبل المواطن الذي يريد شراء عدد كبير من عبوات الزيت."
لتضيف السيدة حورية زبونة :أنه بعض المحلات تفرض علينا قسيمة شرائية معينة حتى تقدم لنا عبوة الزيت"....









