ولاية الواد … سبات او اعتزال المثقفين
ومن هي المرأة التي تستطيع ان تبدي رأيها بكل حرية في مجتمع كالذي نحيا فيه.. لكنني سأحاول ان اكون نزيهة الى حد كبير والتزم بقليل من الموضوعية
يغلب على مجتمعنا امور كثيرة تجعلنا في مصاف الامم المتأخرة دون مبالغة من بينها انتشار الامية بشكل لافت مما يساهم في تأخرنا عن الركب
ذكورية المجتمع تساهم الى حد كبير في قمع النساء فكريا حتى وان بدوْن عكس ذلك اي متحررات ظاهريا.. ان المجتمع الذي ينشئ الفتيات على ان اقصى انجاز في حياتهن زوج وابناء مجتمع يقتطع من حرية الانسان ومن المرأة على وجه الخصوص.. يساهم المجتمع في الضغط بشكل مستمر على حياة الافراد حيث ان القرارات المصيرية تخضع لرؤية المجتمع بعض النظر عن تقولنا او رفضها لها.. رغم كل ما يبدو من بهرجة وفلكلور على مظاهر الحياة فإننا لا تستطيع ان نصنفها الا في مصاف الشعبوية
من الصعب ان اختصر الحديث عن الولاية (الوادي) او عن منطق...







