احتفل صحفي وعمال اذاعة تمنغست الجهوية، بالذكرى 34 لتأسيسها و هذا بحضور السلطات المحلية وعلى رأسها الأمين العام للولاية، واعضاء من اللجنة الأمنية فحسب التصريح الذي أدلى به مدير الإذاعة المحلية، نصر الدين بن عبد الله لجريدة « الشليف » ان مسيرة أكثر من ربع قرن من العطاء، كون هذه الأخيرة تعد صوتا يربطنا بالعمق الإفريقي واعتبارها شريك في التنمية. يضف نصرالدين: « نحن نعمل وفق استراتيجية الإعلام الجواري بحيث ان مكاتبنا على مستوى ولايتي « إن قزام » و »إن صالح » يعملان على تتبع مؤشرات التنمية، من جهة ومن جهة اخرى تتبع انشغالات الساكنة، بحيث نسعى دائما بان نكون حلقة وصل بين المواطن والإدارة، ليشدد ذات المتحدث ان الموجات الاذاعية لا تعترف بالحدود، لذا فإن خطابنا الإعلامي يرتكز على الهوية الوطنية و الوحدة الوطنية، وذالك من خلال البرامج التي تبث باللغة المحلية » التارقيه » خصوصا في المواعيد الإخبارية، بحيث اننا نحاول تقديم معلومة صحيحة و موثوقة، يضيف نحاول قطع الطريق امام الإشاعات التي قد تصدر من وراء الحدود، هذا ليختم بن عبدالله ان إذاعة تمنغست، بمكاتبها « ان قزام » و »ان صالح » ستبقى حصنا اعلاميا، وركيزة اساسية لحماية جبهتنا الداخلية، اذ نسوق لصورة الجزائر كقوة « سلام » واستقرار اذ يجد هذا الخطاب صداه في دول الجوار

هذا ورصدت الموقع الجريدة بعض آراء المواطنين حيث أكدو أن الإذاعة المحلية تلعب دور كبير في نقل المعلومة، خصوصا المستوى المحلي اذ لا سبيل إلا الاذاعة حيث انها توافيهم بكل جديد يخص منطقة تمنغست وضواحيها، هذا وكان لنا اتصال بالسيد سيدي حمادي من منطقة تين تارابين، الذي اكد عن اهمية الإذاعة بالنسبة لهم خصوصا وهم في منطقة نائية، إذ اكد بأن المعلومة نستقيها من الإذاعة، خصوصا الأحداث الوطنية والقرارات الهامة
تجدر الاشارة الى انه من خلال هذه الاحتفالية، تم تكريم التقني سليم العمري نظير المجهودات المبذولة منذ تأسيس الإذاعة المحلية بتاريخ 16 افريل 1992 الى حد كتابة هذه الاسطر
الطاهر كرزيكة