نشط رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، البروفيسور عبد المجيد زعلاني، ندوة فكرية من جامعة « أمين العقال الحاج موسى أق أخموك » على هامش الزيارة التي قادته الى عاصمة الأهقار. ففي كلامته للطلبة والحضور، أكد زعلاني أن القضية الفلسطينية من القضايا الاولى للأمة، كوننا حقوقيين والمهمة المنوطة على عاتقنا هي حقوق الإنسان بحيث انها في فلسطين وفي غزة استبيحت بشكل رهيب
هذا ليضيف رئيس مجلس حقوق الإنسان ان « هذه دولة غريبة وهي الدولة التي تكونت بقرار من الأمم المتحدة، لأن الدول تكونت بوجودها في الأرض كشعب وتكونت فيها السلطة سواء كانت مستعمرة لكن لا يوجد قرار لإنشائها، كدولة عير موجود » هذا ليؤكد زعلاني أنه لا يجب أن نأخذ الأمور بكل بساطة لأن هناك من يدافع عن حقوق الإنسان، خاصة المشكلة الفلسطينة التي أثارت جدل في القانون الدولي على مستويات مختلفة، حتى نصل الى أزمة حقوق الإنسان هذ ويستدل محدثنا بحقوقي سنغالي بمقولته: « العالم عاجز لحل المشاكل ». فعلا استفهام كبير على ما يحدث في هذا العالم إذ يجب أن تكون هناك حلول
في نفس السياق أكد زعلاني أن هناك تيارين في القضية، بحيث أن هناك من يرى أنه لا توجد حقوق إنسانية يمكن أن نتحدث عنها، كون أن العالم بني على أن القوي يأكل الضعيف، وهناك عكس ذالك من خلال الهيئات الدولية، على غرار مجلس الأمن والجمعية العامة
يقول زعلاني حسب تقديره ان هناك حلول لهذه القضية من خلال تشبثنا بالشرعية … لكن التشبث بها لا يعني الى الرجوع الى بيت أبي تمام القائل: « السيف أصدق أنباء من الكتب » هذا ليشدد على أن المعارك التي يخوضها الفلسطينيون لها صدى كبير، لأنه عندما لا تدافع عن نفسك لا أحد يتكلم عنك
الدعوة بالإقتداء بالثورة الجزائرية
في سياق متصل، أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن الثورة الجزائرية كانت نموذخ متفرد، من الجانب القانوني والفلسفي بكوننا إنتصرنا على قوة استعمارية في التاريخ المعاصر واستعانتها بالحلف الأطلسي. « الثورة الجزائرية هي التي فرضت تغير قواعد القانون الدولي من خلال قوة الثورة، وبيان أول نوفمبر » يحدد الأستاذ زعلاني
يضيف الباحث انه اثناء تفحصه البيان استوقفه الشرط الثاني لربما لم ينتبه إليه الكثير: « الاعتراف النهائي لفرنسا بحق كل الشعوب في تقرير مصيرها » إعلان الحرب من أجل تحرير العالم، هذا وفي خضم الحديث أكد الحقوقي أنها في 1960، منحت لأكثرمن خمسة عشرة دولة إفريقية استقلالها ليضيف وأكسبنا ثقة كل شعوب الأرض، بنضالاتنا وتضحياتنا التي لا حدود لها
لا يمكن أن نتجاوز الشرعية
في خضم التصادم والتدافع الذي ميز قضية الأمة « القضية الفلسطينية » أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان زعلاني عبد المجيد، انه لا يمكن أن نتجاوز الاعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948، بحيث يصبح ملزم لجميع الدول التي صادقة عليه، ليضف زعلاني ما يعاب على القانون الدولي أنه قانون تنسيق وليس قانون إلزام
في نفس السياق أكد أن الجزائر صادقة على أكثر من 10 اتفاقيات في الحقوق والحريات العامة، بحيث يتم تقديم تقرير كل عام، من خلال إرسال خبراء خاصين مهمتهم المرافقة كون حقوق الإنسان أفاق، هذا ليستدل بالمقررين الخاصين الذين زارو الجزائر خريف العام الماضي الذين قدمو توصيات، حول قانون الجمعيات الذين أكدو على ضرورة الإسراع بسن تلك القوانين التي توضح الجهة التي يقدم لها التصريح لتأسيس الجمعيات، ليوكد على ضرورة التشبت بتلك التنظيمات سواء كانت عالمية أو إقليمية من أجل الوصول الى المبتغا الأساسي وهو تحرير الأراضي المغتصبة، والإقتداء بالثورة الجزائرية التي استلهمت منها شعوب العالم معنى الحرية
هذا وتجدر الإشارة الى أن زيارة أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لعاصمة الأهقار دامت أربع أيام، حيث تم زيارة المؤسسة الاستشفائية مصباح بغدادي بالإضافة الى مستشفى الأم والطفل وزيارة المراكز الاجتماعية، كما تم المساهمة في غرس الأشجار في محيط بعض الهياكل التربوية، وإقامة معرض ببهو دار الثقافة داسين ولت ايهمة، لإبراز نشاطات المجلس والمهام الموكلة إليه
الطاهر كرزيكة
م



الطاهر كرزيكة