Le droit de dire, la liberté d'écrire

《واد تافلووت》يزرع الرعب في نفوس سكان بقعة الطواهرية

أيام قليلة تفصلنا عن سنة 2024 ، وما يزال سكان « بقعة الطواهرية » ببلدية بوقادير يمرون على جسر قديم يشكل خطورة على سلامة المارة عليه، علما أن حالته مهترئة منذ سنوات ويعرف فيضان مياه الواد كل سنة، كلما ارتفع منسوب المياه عن مستوى الجسر، ما يمنع حركة السير والمرور، دون أن يتحرك مسؤولوا المنطقة لإصلاح الأمر وتحسين وضعيته

إذ يوجب فيضانه على سكان المنطقة اتخاذ طريق مغاير أطول للوصول إلى المدينة، وهذا ما يثير استياء المارة خاصة العمال والمتمدرسين عند توجههم لابتدائية الشهيد أحمد زروالي، لأن هذا المسلك يعتبر المعبر الوحيد الرابط بين حي الطواهرية ومدينة بوقادير

لذا أصبح فيضان « واد تافلوت » هاجسا كبيرا أمام سكان المنطقة كلما حل الشتاء وبدأت قطراته الأولى، مخافة تعطل مصالحهم ، لذلك يلتمس سكان المنطقة من المسؤولين معالجة انشغالهم في أقرب الآجال الممكنة، مع ضرورة تنظيفه نظرا لتجمع القاذورات على أطراف الممر ما يشوه المنظر العام للحي ويعيق السير العادي للمياه في مجرى الواد

قدور جبار خيرة

2 réponses à “《واد تافلووت》يزرع الرعب في نفوس سكان بقعة الطواهرية”

  1. شكرا لهذا التدخل من الأخت ق.خ لكن وللأسف هذا المعبر ليس بجسر كما يعتقد الأغلبية لا يمكن تصليحه أتعرفون لماذا !!! لأنه وبكل بساطة مصدر رزق الأميار(الخونة) على مدار السنين يعني كل مير ياكل منو شويا. يطلب 300 مليون للترميم ويجيب شويا خداما يوكلهم الفريت أوملات ويحفروا بيديهم يخلصهم والسلام و300راهي فالجيب وهكذا دواليك يجوا نهار الإنتخابات يحلفو ولسقوا فالتصاور والوعود الكاذبة كل مرة نفس الفيلم يتعاود أنا وبصفتي من أهل المنطقة نقوللكم والله لن أسامح كل مسؤول على هذا المعبر يوم الدين وعند الله تلتقي الخصوم

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *