Le droit de dire, la liberté d'écrire

الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني بتمنغست: تقيم الندوة الوطنية الثانية حول دور الدبلوماسية الجزائرية في الحفاظ على السلام في الساحل الإفريقي

أقيمت على مستوى قاعة الجلسات بالمجلس الشعبي الولائي بتمنغست الندوة الولائية الثانية الموسومة « دور الدبلوماسية الجزائرية في الحفاظ على السلام والأمن في منطقة الساحل الإفريقي » وهذا بحضور كل من ممثلي والي الولاية ورئيس المجلس الولائي إلى جانب قنصلي دولة مالي والنيجر

تندرج الندوة حسب ما صرح به رئيس المكتب الوطني السيد ‘طاهير شيحة’ ضمن التزامات رئيس الجمهورية القاضية بإشراك فعليات المجتمع المدني في الحياة السياسية للبلاد

وفي خضم الحديث، أكد أن الندوة تأتي بالتنسيق مع كلية العلوم الاجتماعية بجامعة تمنغست هذا ويضيف أن العقيدة النوفمبرية وأبجديات الثورة التحريرية هي التي صقلت المجتمع المدني الجزائري ليؤكد على أن الوضع الإقليمي والدولي يعيش مرحلة غير مستقرة بحيث كان للجزائر حضور مشرف في بلورة الوساطات ونبذ استعمال القوة والحفاظ على السلم على المستويين الإقليمي الدولي

في نفس السياق، أكد أن الجزائر دائما و أبدا تقف مع القضايا العادلة على غرار القضية الفلسطينية والأشقاء في الصحراء الغربية وهذا ما يؤكد على الموقف الشعبي الراسخ ليضيف ذات المتحدث أن تفاقم الأوضاع في منطقة الساحل جعلت المنطقة تعيش صراعات مع القوى الأجنبية وهذا بمساغات واهية على غرار نشر الحرية والديمقراطية ليبرز أن عدم استغلال الخيرات التي تزخر بها هذه المناطق أدى إلى نشوب صراعات قبلية ومذهبية في المنطقة نتج عنه الإرهاب العابر للحدود وتشكيل جماعات للهجرة غير الشرعية والتي نجم عنها مظاهر اجتماعية غريبة على غرار ظاهرة التسول كل هذه المعطيات كان لها دورفي إرساء ألا أمن في منطقة الساحل الإفريقي

وأكد أستاذ التعليم العالي ‘بوبكر بومدين’ أنه يجب على الجزائر بناء مقاربة متوازنة مع دول الجوار بحيث نتجاوز مقاربة مسح الديون وتقديم مساعدات للدول الإفريقية حتى نصل إلى مقاربة إنتاج المعرفة وتشكيل القوة، ليبرز التعريف الضعيف لمنطقة الساحل الإفريقي الذي يضم سبع دول أما التعريف الواسع يضم 14 دولة

في خضم الحديث، أكد أن جميع هذه المعطيات تعتبر تهديد صريح للدولة الجزائرية على غرار تنظيم القاعدة، التي طورت مفهوم الإرهاب إلى مفهوم قبلي وفق منطق القبيلة والفكر الجهادي الذي ارتكز على تجنيد القبائل وإشكالية النحور الجهادي أدى إلى ظهور فواعل غير رسمية

يضيف ذات المتحدث أن النفوذ التقليدي بدأ يقل بعد ظهور نخب براغماتية، هذه النزعة نتج عنها بوادر دولاتية

وفي سياق الحديث أكد السيد ‘بومدين’ أن المقاربة الأمنية والعسكرية هي الكفيلة في إعادة دعائم البعد الإفريقي، ليبرز إشكالية أن الدولة الجزائرية مقاربتها الدبلوماسية يجب أن تكون على أساس علمي دقيق ليستشهد بالطلبة الأفارقة في الجزائر، بحيث أنهم لا يخرجون بقيم في هندسة الأمن الجزائري

وفي حديث مقتضب، وفي مداخلته أكد الدكتور ‘عبد القادر كاس’ أن عقيدة الدبلوماسية الجزائرية مبنية دائما على حسن الجوار الإيجابي واللجوء إلى الحلول السياسية بحيث أنها تقف على مسافة واحدة بين الأطراف المتصارعة ونصرة القضايا العادلة

يضيف ذات المتحدث أن اتحادية المجتمع المدني تسعى إلى بث قيم الوسطية والاعتدال وإبراز دور وسائل الإعلام والزوايا ومدارس التعليم القرآني باعتبارها الرافد الروحي الذي يجمع جل دول الساحل الإفريقي والتركيز على أهمية الحوار في حل الأزمات وهي معركة وعي تقف لتحارب الأفكار بالأفكار

وعلى هامش اللقاء، تم عرض شريط تعريف بنشاطات الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني بولاية تمنغست أين تم بالمناسبة توزيع تكريمات على المشاركين في الندوة

الطاهر كرزيكة

Une réponse à “الاتحادية الوطنية للمجتمع المدني بتمنغست: تقيم الندوة الوطنية الثانية حول دور الدبلوماسية الجزائرية في الحفاظ على السلام في الساحل الإفريقي”

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *